رحلتي إلى سنغافورة – الجزء الرابع والأخير

إليكم الجزء الرابع والأخير …
- ولا عجب في أن سنغافورة تحتل مكانة بين دول العالم الأول حيث يمتلكون أساليب تربوية غاية في المهنية والاحترافية ليس فقط للمواطنين ولكن للسياح أيضا، حيث تكاد لا تخلو مسرحية أو عرض ترفيهي من دس المفاهيم التربوية والإرشادية فيها، فتختتم دائما أغلب العروض ببعض الإرشادات المتعلقة بالنظافة وتدوير النفايات وبعض الممارسات الحضارية بطريقة محببة للنفس وغير مبتذلة، تذكرت بهذه المناسبة خبرا قرأته قبل فترة عن اعتماد وزارة التربية والتعليم السعودية مبلغ يوازي 700 مليون ريال سعودي لتطوير المناهج (يا نافخ في قربه مشقوقة مامليت؟)
- بقي أن أذكر تجربتي في التسوق في سنغافورة.. سألخصها بكل بساطة في كلمتين لا أكثر: صفقة خسرانة!، نملك في الخليج تنوع أكبر في البضائع ورخصا في السعر قد يصل إلى 10% أو أكثر نظرا لفرق العملة وارتفاع المعيشة هناك، بالإضافة إلى أن الفروق الجسمانية بين ذلك المجتمع وبين الشعوب العربية والغربية تجعل من البحث عن مقاسات للملابس أمرا مستحيلا، كمثال قد يكون يوم حظك بلا مبالغة حين تجد من يبيع بنطالا مقاسه 36! فالمقاس الرائج عندهم هو 28! والسمين 32!! وينطبق كلامي هذا حتى على الكهربائيات أيضا (فالسعر غال ومبالغ فيه)، بكل بساطة تسوق قبل أن تسافر إلى سنغافورة.
في الختام، كانت رحلتي تفوق بكثير ما توقعته لها من متعة وإثارة بالرغم من أن الوقت لم يسعفنا حقا للإلمام بكل شيء، قيل لي قبل أن أسافر أنه قد تكون ثلاثة أيام كافية لسنغافورة، بينما أوضحت لي رحلتي أن أسبوعا بالكاد يكون كافيا لها، سواء كنت مسافرا وحيدا أم مع مرافقين أيا كانوا عائلة أم أصدقاء فإن إمضاء أسبوع في سنغافورة سوف يضيف أسبوعا إلى قائمة أروع إجازاتك وأكثرها إثارة ومتعة وتشويقا.
أرجو أن تكون هذه التدوينات قد حازت على رضاكم واستحسانك ودمتم بحفظ الله…


26 مارس 2009 في الساعة 6:00 م
الغريب في تقريرك انك ما ذكرت سانتوسا ” santosa ” .. معقووووووولة تروح سنغافورة وَ ما تمرها
25 يونيو 2009 في الساعة 6:24 م
I think i’ve seen this somewhere before…but it’s not bad at all
20 أغسطس 2009 في الساعة 5:49 ص
Are you a professional journalist? You write very well.
18 أكتوبر 2009 في الساعة 8:49 م
I really like your blog and i respect your work. I’ll be a frequent visitor.