coolksa

رحلتي إلى سنغافورة – الجزء الرابع والأخير

singapure2

إليكم الجزء الرابع والأخير …

- ولا عجب في أن سنغافورة تحتل مكانة بين دول العالم الأول حيث يمتلكون أساليب تربوية غاية في المهنية والاحترافية ليس فقط للمواطنين ولكن للسياح أيضا، حيث تكاد لا تخلو مسرحية أو عرض ترفيهي من دس المفاهيم التربوية والإرشادية فيها، فتختتم دائما أغلب العروض ببعض الإرشادات المتعلقة بالنظافة وتدوير النفايات وبعض الممارسات الحضارية بطريقة محببة للنفس وغير مبتذلة، تذكرت بهذه المناسبة خبرا قرأته قبل فترة عن اعتماد وزارة التربية والتعليم السعودية مبلغ يوازي 700 مليون ريال سعودي لتطوير المناهج (يا نافخ في قربه مشقوقة مامليت؟)

- بقي أن أذكر تجربتي في التسوق في سنغافورة.. سألخصها بكل بساطة في كلمتين لا أكثر: صفقة خسرانة!، نملك في الخليج تنوع أكبر في البضائع ورخصا في السعر قد يصل إلى 10% أو أكثر نظرا لفرق العملة وارتفاع المعيشة هناك، بالإضافة إلى أن الفروق الجسمانية بين ذلك المجتمع وبين الشعوب العربية والغربية تجعل من البحث عن مقاسات للملابس أمرا مستحيلا، كمثال قد يكون يوم حظك بلا مبالغة حين تجد من يبيع بنطالا مقاسه 36! فالمقاس الرائج عندهم هو 28! والسمين 32!! وينطبق كلامي هذا حتى على الكهربائيات أيضا (فالسعر غال ومبالغ فيه)، بكل بساطة تسوق قبل أن تسافر إلى سنغافورة.

في الختام، كانت رحلتي تفوق بكثير ما توقعته لها من متعة وإثارة بالرغم من أن الوقت لم يسعفنا حقا للإلمام بكل شيء، قيل لي قبل أن أسافر أنه قد تكون ثلاثة أيام كافية لسنغافورة، بينما أوضحت لي رحلتي أن أسبوعا بالكاد يكون كافيا لها، سواء كنت مسافرا وحيدا أم مع مرافقين أيا كانوا عائلة أم أصدقاء فإن إمضاء أسبوع في سنغافورة سوف يضيف أسبوعا إلى قائمة أروع إجازاتك وأكثرها إثارة ومتعة وتشويقا.

أرجو أن تكون هذه التدوينات قد حازت على رضاكم واستحسانك ودمتم بحفظ الله…

شارك مع الآخرين:
  • اطبع هذا المقال!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • أرسل المقال كبريد إلكتروني لأصدقائك!
  • MySpace
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • RSS
  • Technorati
  • TwitThis

رحلتي إلى سنغافورة – الجزء الثالث

أعتذر عن عدم دعم التدوينات بالصور لحاجتها لبعض المعالجة لكن سوف أقوم بعرض صور من عدستي لهذه الرحلة قريبا
شكرا لكم

يطل عليكم الجزء الثالث من سلسلة ملاحظات رحلتي إلى سنغافورة :

- أكثر ما يحرجك في ذلك الشعب طيبتهم البالغة حتى الخيال، الجميع يبتسم لك، يخدمك بطيب خاطر، يساعدك دون مقابل، العامل والمواطن ،الصغير والكبير ، تحس فيهم إحسان الظن وعدم السخرية مهما كان السبب، كل هذا دون أن يحطوا من قدرهم وكرامتهم قيد أنمله! فلا تجد لديهم متسولين ابدآ ولا أولائك المهرجين الذين يتسولون بطريقة عجيبة بين الأزقة والطرقات!.

- قال لي صديق ذات مرة أنه إذا أردت تقييم غلاء بلد ما فاسأل بكم سعر علبة (البيبسي) بعملتك المحلية لتقارن معيشتهم بما يوازيها في بلدك! لهؤلاء الذين يؤمنون بتلك النظرية فلم يقل سعر علبة البيبسي عن ما يعادل 7 ريالات ابدآ!! بينما تتراوح أسعار قارورة الماء ما متوسطه 10 ريالات ! حيث تتميز تلك البلاد أيضا بدخل عال مقارنة بجيرانها مما أكسبها غلاء فاحشا.

- ما أثار إعجابي حقا هو إتقان الشعب للغة الإنجليزية بشكل لافت للنظر، حيث جرت العادة في الدول السياحية أن يتقن المعنيون بالسياح فقط اللغة الإنجليزية (كالمحلات التجارية والفنادق والمرشدين السياحيين)، بينما في سنغافورة فإن الجميع يتحدث الإنجليزية وبطلاقة و(وضوح)، صغيرهم وكبيرهم وحتى الجاليات لديهم، بعكس ما لاحظته في الماليزيين والهنود والصينيين المتواجدين بكثرة في ماليزيا (وجهتي الأخرى).

- ما اتفق عليه السنغافوريون هو أنهم شعب متعدد الأعراق والألوان والأصول، حيث لا يكاد يخلوا أي عرض تاريخي عن سنغافورة من ترديد تلك المفاهيم للسياح، كما لا يخفى عن أحد ما للمجتمعات المختلطة من انفتاح وتقبل أكبر للشعوب والثقافات الأخرى، الأمر الذي يؤكده تقبل كافة شرائح المجتمع لبعضها البعض وللسائحين أيضا وانتشار ثقافة التعامل مع الآخرين والتي يتميزون بها بجدارة.

إنتظرونا مع الجزء الرابع والأخير من هذه السلسلة ودمتم بعافية

شارك مع الآخرين:
  • اطبع هذا المقال!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • أرسل المقال كبريد إلكتروني لأصدقائك!
  • MySpace
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • RSS
  • Technorati
  • TwitThis

رحلتي إلى سنغافورة – الجزء الثاني

أستكمالا للجزء الأول يطل عليكم الجزء الثاني من ملاحظاتي :

- كانت تجربة أنظمة المواصلات العامة في مدينة سنغافورة من أكثر التجارب تطورا من اللاتي خضتها في حياتي، حيث كانت الحافلات تجول المدينة بتناسق عجيب وبكثرة قد تصل إلى تعطيل القيادة تماما في أي مدينة أخرى، كما كانت تجربة المشي في طرقات المدينة وشوارعها تجربة لا تنسى من حيث التنظيم والتطور والتناسق، استيعاب الناس كلهم لنظام المشي والتوقف لعبور الطرقات يجعل من السهولة بمكان تعلمها لأي مبتدئ كان سواء من السياح أو من الأطفال، ولم يكن هذا كل شيء فقد كان لديهم 3 طرق للمواصلات (الحافلات – سيارات الأجرة – السيارات الفخمة) وكلهم كانوا بأسعار معقولة نظير الخدمة المقدمة.

- الغريب في موضوع المواصلات ككل هو أن 90% من سيارات الأجرة هي من نوع (تويوتا كراون) الشهير في بداية التسعينات وأواخر الثمانينيات من القرن الماضي! والعجيب أنها كأنها لم تصنع إلا خلال السنة المنصرمة من نظافتها مما أعطاني انطباعا بأن الحكومة السنغافورية طلبت هذا النوع من السيارات من مصنع تويوتا خصوصا لتكون سيدة سيارات الأجرة، أعتقد أنها من السيارات المفضلة لديهم بشكل عام.

- وبمناسبة الحديث عن السيارات لاحظت وبإعجاب عدم وجود سيارات مرور ولا شرطة فلم ألاحظ حتى سيارة واحدة حكومية بالرغم من الأمن العالي الذي تتميز به سنغافورة، أعتقد أنه تتوفر لديهم وسائل مراقبة لا تراها أعين السياح للتركيز على السياحة والاستمتاع بالبلد وتجنب إقلاق راحتهم (وقد نجحوا).

- عند الحديث عن السنغافوريين لا يمكن أن يصنفوا إلا بين مصاف الشعوب النهارية، حيث أنه عند الساعة العاشرة مساءا تشهد المدينة حالة سبات مفاجئ، هدوء مخيف، اختفاء للناس، وإغلاق لمعظم المحال التجارية وبهذه الحالة تعلن تلك المدينة النهارية بدء نشاطات الحياة الليلية بكل صخبها، حيث توجد أماكن مخصصة للسهر غالبية روادها من السياح تتنوع محالها بين المقاهي والمطاعم والحانات، وتمتد فترة عملها إلى الثانية صباحا وقد تزيد قليلا، ما أعجبني في الموضوع احترام تلك الشعوب (المهيأة) لأن تكون نهارية لأسلوب الحياة الليلي والذي قد تفرضه الحياة على أي شخص لأي سبب كان.

- من الملاحظ أيضا أنه بعد إقفال المحلات التجارية حوالي الساعة العاشرة تكون مجموعات من الشباب المحليين (غالبا مراهقين بين ال15 إلى 25 من كلا الجنسين) على شكل حلقات (يجلسون متقابلين على الأرض بشكل دوائر) خارج المجمعات التجارية لتجاذب أطراف الحديث و(السوالف) و(النكات)، بدوا لي طريفين وظريفين ومسالمين جدا وعندها تذكرت أحد مشاهد رجال الشرطة (أثابهم الله) المتعددة في ذاكرتي وهم يهددوننا بأخذنا لقسم الشرطة إذا لم نمتنع عن التجمع في مناطق سيطرتهم!

- من المجحف عدم ذكر النظافة التي يتحلى بها سكان ذلك البلد حيث الشوارع النظيفة والوعي في رمي القمامة حيث توجد سلات إعادة التدوير المخصصة لرمي القمامة والتي يفهم الشعب جيدا أن تصنيف القمامة ورميها في المكان المخصص يعود على الجميع بالنفع والفائدة، كما أن الغرامات المفروضة على من يرمي القمامة في الشارع أو يبصق أو (يأكل العلك) مخيفة ومرعبة ونافذة!، وعلى صعيد آخر غالبية حماماتهم تحتوي على خراطيم المياه والمحارم الورقية معا على عكس بعض الدول الغير عربية الأخرى والتي تعتمد أحدهما فقط.

وللبقية بقية…

شارك مع الآخرين:
  • اطبع هذا المقال!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • أرسل المقال كبريد إلكتروني لأصدقائك!
  • MySpace
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • RSS
  • Technorati
  • TwitThis

رحلتي إلى سنغافورة – الجزء الأول

لم تدم طويلا إقامتي في سنغافورة لكنها كانت غنية ومليئة بالأحداث، كانت ثلاثة أيام لا أكثر، ولم تكن تلك البلاد البعيدة لتبخل علي بتفاصيل تفوق ما أمتلك من وقت لاكتشافها، وكما كانت توقعاتي فقد أظهرت تلك لبلاد أنها بعيدة ليس فقط في المسافة ولكن في كثير من التفاصيل ابتداء من البشر وعاداتهم وانتهاء بأدق تفاصيل الحياة الشرقية.

وكأي شعب في هذا العالم يتميز المجتمع السنغافوري بعدة خصائص قد لا يتشارك فيها مع أحد على هذا الكوكب، وكعربي أحمل في دمي العديد من الخصال التي أتشارك بها مع مختلف المجتمعات الشرقية والغربية إلا أني وجدت ما يسترعي الانتباه في ذلك المجتمع، وفي الحقيقة أني لا أعلم إذا ما كانت هذه الأمور من مميزات المجتمعات الشرق آسيوية أم أنها طبيعة سنغافورة فقط، المؤكد أنها غريبة عنا نحن معشر الخليج العربي ومثيرة لنا لاكتشاف خفاياها.

ولا أخفيكم سرا أني أجريت بحثا موسعا على شبكة الإنترنت عن سنغافورة قبل سفري بغية الإلمام بأهم ما يجب بي معرفته، وكان مما أثلج صدري وجود كمية هائلة من التقارير والشروحات لمن يهتم بهذه الرحلات، وهذا ما قادني إلى استنتاج أنه أصبح من المستهلك إعادة كتابة نفس التقارير، وألهمني إلى كتابة أهم ما لاحظته مما قد يكتب بين السطور، ألا تستهويكم زاوية هل تعلم في بعض المجلات والصحف؟ إليكم بعض (هل تعلم) عن سنغافورة على شكل نقاط فاربطوا الأحزمة.

- مع الخطوات الأولى التي وطئتها في تلك الديار أصبح من الملاحظ وبوضوح التشابه الخلقي للسنغافوريين (الطول – الوزن – التقاسيم العامة للوجه) حيث يتميزون بالقصر النسبي في الطول وبالعيون المشدودة، تولدت لدي مشكلة في تحديد الأشخاص لتشابههم الشديد ببعضهم، وبالرغم من أني أعد من متوسطي القامة في بلدي (168 سم) إلا أنهم قد يضعون مصباحا أحمر فوق رأسي لتفادي اصطدام الطائرات بي!

- لا يقتصر التشابه عند الطول والوزن إلا أنه يتعداهما إلى الموضة والملابس وبشكل ملاحظ! حيث أن الدارج لبسه بين الرجال هو البنطال القصير (الشورت أو البرمودا) والقمصان، بينما تعشق النساء لبس الشورت القصير جدا من النوع الذي قد لا يصل لمنتصف الفخذ ولا ربعه ! أما الشباب فإن الطابع الغربي يغلب على قصات شعورهم وبين الرجال عموما لم أجد خلال إقامتي رجلا يمتلك شعرا في وجهه أبدا ولا حتى قليلا.

- ما أثار إعجابي فعلا هو انعدام (نعم انعدام) السمنة في ذلك المجتمع ! كانوا إما نحافا حتى العظام أو معتدلي القوام بشكل مائل للنحافة! وقد يكون هذا الأمر عائدا لأنظمتهم الغذائية المائلة للأكل المسلوق والمأكولات البحرية الغير دسمة، بالإضافة إلى أسلوب حياتهم الذي يحتم عليهم المشي كثيرا، وبحكم وضعي كسائح فلقد عشت ذلك الأسلوب بشكل جزئي والذي كان ممتعا فعلا نظرا للتنظيم المتقن لأنظمة السير.

وللحديث بقية…

شارك مع الآخرين:
  • اطبع هذا المقال!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • أرسل المقال كبريد إلكتروني لأصدقائك!
  • MySpace
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • RSS
  • Technorati
  • TwitThis

عدنا لكم!

أعزائي القراء آسف لطول فترة انقطاعي عن التدوين لظروف خارجة عن إرادتي وها أنذا عدت أحمل معي خبر عودتي من رحلة قد لا تتكرر تفاصيلها إلى عالم الشرق بما يحمله من سحر وجمال ومغامرات، حيث كانت مميزة بتفاصيلها وممتعة بأحداثها، ورغبة مني بمشاركة أحداث تلك الرحلة مع القراء الأعزاء قررت أن أورد أحداث رحلتي تلك على شكل تدوينات متتالية مع أمنياتي بأن تحوز على رضاكم واستحسانكم.

مع بالغ الشكر لتفهمكم ومتابعتكم

شارك مع الآخرين:
  • اطبع هذا المقال!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • أرسل المقال كبريد إلكتروني لأصدقائك!
  • MySpace
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • RSS
  • Technorati
  • TwitThis

الشرق الأوسط.. مش حتقدر تغمض عينيك!

مع قدر كبير من الأسف والألم نشاهد ما يحدث من عدوان غاشم على إخواننا في غزة، والأمر الأدهى والأمر هو اقتصار دعمنا لهم على الدعاء والتبرعات والجهود السياسية المضنية والتي تشكل حزمة الخيارات القليلة المتاحة لنا في الوقت الراهن، أرجوا من الله العلي القدير أن يلطف بهم ويمدهم بنصر من عنده إنه على ذلك لقدير، أحببت أن أدون ملاحظاتي على شكل نقاط بخصوص ما يحدث في غزة وهي كالتالي:

*من وجهة نظري أن ردود فعل حماس تجاه الغارات الإسرائيلية كان هو “وتد جحا” الذي استندت عليه إسرائيل كعذر شرعي للهجوم حيث أعتبر دفاعا عن النفس! وكان من الحكمة الاستمرار في المساعي الدبلوماسية وعدم الضرب بها عرض الحائط.

*رجح كثير من الخبراء السياسيين أن السبب الرئيسي للأحداث التي تجري في غزة هو إبراز مدى سيطرة الحكومة الحالية وردود فعل وتعليقات الحكومة المنتخبة على القضية تزامنا مع قرب الإنتخابات الرئاسية الإسرائيلية.

*كان ما فعلته مصر من إقفال المعابر إلا لمرور الحالات الإنسانية والمساعدات قرارا حكيما بالرغم من الاتهامات التي طالتها بالخيانة وبمساعدة إسرائيل، لأنها وبالرغم من سيطرتها الكاملة على المعابر تدرك تماما مدى خطورة فتح المعابر على مصراعيها دونما إشراف مباشر من سلطة دولية أمنية معتمدة لتجنب أي فوضى سياسية قد تضر بها.

*أثلج صدري ردة فعل المجتمع العربي والإسلامي من تبرعات ودعم من قبل عامة الشعب والخاصة، حيث أثبتوا بما لا يدع مجالا للشك أن التعاطف لا يقف عن حد الشجب والإنكار بل وتصل إلى المساعدات المالية والعينية بالرغم من الأحداث الاقتصادية السيئة التي عاشوها خلال العام المنصرم.

*ماقام به سمو الأمير سعود الفيصل وما يزال شيء يدعو حقا للفخر حيث كانت مساعيه على قدر رفيع من الرقي وحسن السياسة، ومن أهم ما قام به هو إحراج مجلس الأمن وإظهارهم بشكل غير جيد أمام المجتمع الدولي حيث انتقد الصمت الذي التزمه ولم يستبعد قيام العرب بأي ردود فعل قد تفرضه عليهم الساحة الإقليمية.

*ما حصل اليوم من أحداث في جنوب لبنان قد يفسر (بردة فعل) لإجبار إسرائيل على خرق اتفاقيات أمنية دولية مع ارتفاع شهيتها العسكرية مما يعطي الضوء الأخضر لإدانتها والعذر الشرعي للرد عليها بما تقتضيه الحاجة أو قد تكون مجرد محاولة الهاء من قبل جماعة مجهولة محاولة زيادة مستوى التوتر في المنطقة إلى الحد الذي يخدم أهدافها.

*العجيب في كل هذا هو التزام الرئيس الأمريكي المنتخب أوباما الصمت المطلق مما أثار مخاوف إسرائيلية حيال السياسة التي قد يتبعها بعد استلامه مهامه الرئاسية في الـ20 من الشهر الحالي الأمر الذي قد يجعل من القيام بأكبر قدر ممكن من الاستيطان والعمليات العسكرية ضد الفلسطينيين خيارا حكيما للقيادات الإسرائيلية

قريبا ستتضح أمور كثيرة آمل أن لا تكون في غير صالح الفلسطينيين .. أتمنى ذلك

شارك مع الآخرين:
  • اطبع هذا المقال!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • أرسل المقال كبريد إلكتروني لأصدقائك!
  • MySpace
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • RSS
  • Technorati
  • TwitThis

عيد أضحى سعيد

أود أن اهنئكم بمناسبة عيد الأضحى أعاده الله علينا وعليكم بالصحة والعافية

كل عام وانتم بخير

شارك مع الآخرين:
  • اطبع هذا المقال!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • أرسل المقال كبريد إلكتروني لأصدقائك!
  • MySpace
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • RSS
  • Technorati
  • TwitThis

شعوب راقصة!

أتعجب كثيرا مما آلت ليه أنظمة التعليم السائدة من تطور وسهولة في الوصول إلى أكبر شريحة من طلبة العلم وبمختلف احتياجاتهم ورغباتهم حتى من خارج الدولة التي تحتضن تلك المنشأة التعليمية عن طريق التعلم عن بعد الذي يعد أحد أهم أشكال تطور التعليم العالمي ,كما أني وللأسف أخص بالذكر الكيانات التعليمية التي تتخذ من الدول المتقدمة مقرا لها.

كل هذا أمر لا يعد خارجا عن المألوف فهو نتيجة طبيعية للأبحاث والدراسات التي يعمل عليها آلاف الأكاديميين حول العالم, ما أعتبره تحولا كبيرا في مسار التعليم هو تلك الإحصائية التي رأت النور في خريف عام 2007 (أي قبل عام من الآن) والتي تقول بأن أقل جامعة في الولايات المتحدة نسبة قبول هي “Curtis Institute of Music” حيث لم تقبل الا 4.8% فقط من مجموع من تقدموا لها! إنه معهد موسيقي! وفي المرتبة الثانية تأتي “Juilliard School” وهي جامعة لتعليم الرقص! لم تقبل من المتقدمين لها الا ما نسبته 7.7% فقط, وفي المرتبة الثالثة (وأخيرا) جامعة “Harvard” والتي بدورها لم تقبل إلا 9.2% من مجموع المتقدمين لها.

أريد من كل قارئ أن يسأل نفسه عن ما تعنيه هذه الأرقام والإحصائيات؟ أعتقد (وقد أكون مخطئا) أن الطلب كبير جدا على معاهد الموسيقى والرقص ! الأمر الذي يجعل التعليم بنواحيه العلمية خيارا ثانيا إن لم يتوفر ذلك النوع من التعليم , قد سمعت كثيرا ورأيت مدى إقبال الغربيين والأوروبيين على الرقص والموسيقى والغناء وعلى تعلمها والإلتحاق بمعاهدها لكن.. لم أتوقع أن تصل إلى هذه النسب!

إحصاءات مثل هذه تنبئ بمستقبل لا يبشر بالخير! حيث يزداد الإهتمام بسفاسف الأمور ويقل المستوى التعليمي , كما أن التفكير بهوامش المواضيع بدأ يطغى على كثير من شعوب العالم بالإضافة إلى إهمال الجوانب الثقافية بشكل لا يمكن التغافل عنه, والأهم من ذلك إذا كان هذا ديدن شعوب تلك الدول التي يسرح فيها آلاف من أبنائنا المبتعثين فما نوع الفكر الذي سيحملونه في طريق العودة إلى الوطن؟ سنرى النتائج قريبا!

شارك مع الآخرين:
  • اطبع هذا المقال!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • أرسل المقال كبريد إلكتروني لأصدقائك!
  • MySpace
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • RSS
  • Technorati
  • TwitThis

أحقا لسنا ببشر؟

مما لا شك فيه أن الإنسان كلما أضاف سنين إلى عمره تختلف توجهاته واهتماماته ويزداد وعيا ورزانة وحكمة, ولا شك أيضا أن الفترات العمرية التي يعيش بها تفرض عليه حاجات لم تكن من الأهمية بمكان في فترة مضت من عمره, ومن أحد أبرز التغيرات التي تطرأ على الإنسان خصوصا بعد البلوغ الميل إلى الجنس الآخر أو ما يسمونه الغربيون (الكيمياء البشريه)!

جرت العادة لدى مجتمعاتنا العربية قبل ما لا يزيد عن 50 سنة أن يزوج أكثر الشباب بعد البلوغ بفترة ليست بطويلة (15-20 سنة على الأكثر) نظرا لبساطة الحياة وقلة التكاليف والأهم من ذلك امتثالا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:< من استطاع منكم الباءة فليتزوج >, ومن جانب آخر فقد كان الغربيون ومن لا يدينون بالإسلام يستعيضون بالإرتباط بأخلاء حتى يكتب لهم الزواج مستقبلا.

كنت أعرف بريطانيا أخبرني عن قصة عائلته مع أحد أخوته الذي بلغ سن الثامنة عشر دون أن يرتبط بخليلة, حيث أصروا على إخضاعه لجلسات علاج نفسي لقناعتهم التامة بوجود مشكلة لدى هذا الشاب, تناقشت معه مطولا عن هذه الحالة حيث قلت له أن كثيرا من الشباب في البلدان الإسلامية قد يصل سن الثلاثين دون أن يخوض في تلك الأمور فقال لي بكل بساطة (إذن فلستم ببشر)!

كثيرا ما أسأل نفسي هل ما نعيشه كشباب في هذا الزمان من تأخير الزواج والإمتناع عن الحصول على شريك حياة لا يؤثر على صحتنا الجسمانية أو النفسية بذلك القدر المهم؟ أم أن تأخير الإقتران بزوجة أو زوج أصبح موضة هذا الزمان؟ المؤكد أن كل سنة يمضيها المرء دون العمل على حياته العاطفية بعد سن الثامنة عشر يخسر فيها الشخص الكثير, ومن أبسط تلك الخسائر القصور في تربية الأبناء بعد الزواج, فكيف سيتابع شخص ابنه ذو 18 ربيعا وعمره يناهز الخمسين؟

استثني من هذه التدوينة كل من يتسع دينه لوجود خليلة في حياته وكل من تساعده حالته المادية للإرتباط بزوجة, وببعض التحفظ من يتعذر عن الزواج لعدم إيجاد الشريك المناسب, بالإضافة إلى من أصيب بفوبيا الزواج ولأسباب غالبا ما يحتفظ بها لنفسه, وكثير من النساء في مجتمعاتنا لأن المسألة بالنسبة لهم نصيب.

همسة:
الزواج فعلا قسمة ونصيب… لكنه لن يأتي إليك مالم تسعى إليه.

شارك مع الآخرين:
  • اطبع هذا المقال!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • أرسل المقال كبريد إلكتروني لأصدقائك!
  • MySpace
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • RSS
  • Technorati
  • TwitThis

دبي … مدينة بلا قلب

إعتذار: آسف بشدة عن (الإنقطاعات) التي طالت هذه المدونة لكثرة مشاغلي بالإضافة إلى سفري لحضور وتغطية معرض جيتكس بدبي, مرة أخرى تقبلوا بالغ أسفي.

عدت يوم أمس من رحلتي إلى مدينة دبي التي دامت ستة أيام تخللها العديد من النشاطات والتغطيات الإعلامية والقليل من الزيارات الترفيهية, كانت رحلتي الثالثة لهذه المدينة ولكن بعد انقطاع دام خمس سنوات حيث فوجئت بالكم الهائل من التغيرات الجذرية التي طالت مختلف المرافق الحيوية بالمدينة.

بالرغم من أن خمس سنوات في أعمار المدن ليست بالشيء الكثير لكن لاحظت أن تلك المدينة قد مر بها عاصفة تنموية قلبتها رأسا على عقب, أنظمة المرور والضرائب والكم الهائل من ناطحات السحاب والمجمعات التجارية والمرافق السياحية بالإضافة الى التنظيم البالغ الذي طال معرض جيتكس لهذه السنة بالرغم من ما يتردد على ألسنة بعض الزملاء أن المعرض ليس بالمستوى الذي كان عليه في السنوات الماضية.

ولكن… إحساس غريب كان يرافقني طوال الرحلة (بالإضافة الى الإرهاق) كان الإحساس بالغربة ,دبي أصبحت المدينة التي لا تنام, وهي المدينة التي لا تعرف إلا العمل الجدي والرتم السريع جدا, باختصار شديد أصبحت ولاية مستنسخة الهوية ويغلب عليها الطابع الغربي بشكل كبير حتى أحسست أني في أحد المدن الأوروبية.

كثيرا ما تساءلت في رحلتي الى تلك المدينة هل الانسلاخ من الهوية يعتبر ثمنا زهيدا مقابل النهضة الحضارية؟ فقد امتلأت البلد بالأوروبيين ومن هم على شاكلتهم وأصبح مشاهدة المواطن في تلك المدينة بل والعربي أيضا أمرا قليل الحدوث أثناء تجولك في أرجاء المدينة, في بادئ الأمر علقت السبب في أن هذا الوقت من السنة يجعل من دبي وجهة دولية بحكم هذا المعرض, لكن بعد انتهاء المعرض وزيارتي لمدينة الشارقة أثبتت دبي أن ظني كان خاطئا.

عند زيارتي لمدينة الشارقة والتي كانت قصيرة كنت متوجها لمطارها مستعدا للرحيل, قررت المرور على أحد المطاعم لتناول شيء قبل ركوب الطائرة, بعدها أدركت عند رؤيتي للعوائل الإماراتية والعربية يملأون المكان بهجة والأطفال يركضون في كل مكان سرورا أن دبي بكل جديتها وصرامتها وطابعها تشكل وجهة سياحية رائعة لكنها لمن يسكنها للعمل مدينة بلا قلب.

شارك مع الآخرين:
  • اطبع هذا المقال!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • أرسل المقال كبريد إلكتروني لأصدقائك!
  • MySpace
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • RSS
  • Technorati
  • TwitThis